الداخلية تتخذ إجراءات قانونية ضد متهم بغسل 400 مليون جنيه من حصيلة تجارة المخدرات

الخميس 5 نوفمبر 2026 06:19 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ0
الداخلية
الداخلية

واصلت أجهزة وزارة الداخلية جهودها لملاحقة جرائم غسل الأموال، وتتبع الثروات الناتجة عن الأنشطة الإجرامية، مع رصد الممتلكات والأصول التي يستخدمها المتورطون لإخفاء مصادر أموالهم غير المشروعة، واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيالهم.

تحرك أمني لتتبع ثروات المتورطين في تجارة المخدرات

وفي هذا الإطار، اضطلع قطاع مكافحة المخدرات والأسلحة والذخائر غير المرخصة، بالتنسيق مع الأجهزة المعنية بالوزارة، باتخاذ الإجراءات القانونية تجاه عنصر جنائي، لاتهامه بغسل الأموال المتحصلة من نشاطه الإجرامي في الاتجار بالمواد المخدرة وترويجها.

العقارات والسيارات والأنشطة التجارية لإخفاء مصدر الأموال

وكشفت التحريات، وفقًا لبيان وزارة الداخلية، أن المتهم حاول إخفاء المصدر غير المشروع للأموال المتحصلة من نشاطه في تجارة المخدرات، والعمل على إضفاء صفة قانونية عليها، وإظهارها كما لو كانت ناتجة عن أنشطة اقتصادية مشروعة.

وأوضحت المعلومات أن أساليب غسل الأموال المنسوبة إليه تضمنت تأسيس أنشطة تجارية، إلى جانب شراء العقارات والسيارات، بهدف تحويل الأموال المتحصلة من النشاط الإجرامي إلى ممتلكات وأصول تبدو في ظاهرها قانونية.

وتأتي هذه الأساليب ضمن محاولات إبعاد الأموال عن مصدرها الأصلي، وإظهارها في صورة استثمارات أو ممتلكات ناتجة عن أعمال مشروعة، بما يصعب معه تتبع مسار الأموال ومصدرها الحقيقي.

400 مليون جنيه قيمة الأموال محل إجراءات الغسل

وقدرت الأجهزة المختصة القيمة المالية لأفعال غسل الأموال المنسوبة إلى العنصر الجنائي بنحو 400 مليون جنيه تقريبًا، وهو ما يعكس حجم الأموال التي سعى المتهم إلى إخفاء حقيقتها وإضفاء الصبغة الشرعية عليها، وفقًا لما ورد في بيان الوزارة.

وتعكس الواقعة استمرار جهود الأجهزة الأمنية في تتبع العائدات المالية للأنشطة الإجرامية، وعدم الاقتصار على مواجهة النشاط الأصلي، بل امتداد التحركات إلى الأموال والممتلكات التي يتم تكوينها من تلك الأنشطة.

الإجراءات القانونية في مواجهة غسل الأموال

وأكدت وزارة الداخلية اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المتهم، في إطار مواصلة جهود مكافحة جرائم غسل الأموال، ورصد ممتلكات أصحاب الأنشطة الإجرامية، والعمل على كشف الأساليب المستخدمة لإخفاء مصادر الثروات غير المشروعة.

وتأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية تستهدف تضييق الخناق على العائدات المالية للجرائم، من خلال تتبع حركة الأموال والاستثمارات والأصول المرتبطة بها، بما يعزز مواجهة الأنشطة الإجرامية وتجفيف مصادر تمويلها.