محمود هيبة: مؤتمر نوعية المنوفية يعزز ثقافة العمل المؤسسي بالجامعات

الأحد 25 أكتوبر 2026 03:44 مـ 14 جمادى أول 1448 هـ
الدكتور محمود هيبة، رئيس قسم الإعلام بكلية التربية النوعية بجامعة بنها سابقًا
الدكتور محمود هيبة، رئيس قسم الإعلام بكلية التربية النوعية بجامعة بنها سابقًا

أكد الدكتور محمود هيبة، رئيس قسم الإعلام بكلية التربية النوعية بجامعة بنها سابقًا، أن استمرار انعقاد المؤتمر العلمي الدولي الثالث عشر لكلية التربية النوعية بجامعة المنوفية يعكس نجاح الكلية في ترسيخ نهج العمل المؤسسي، والحفاظ على مسيرتها العلمية والأكاديمية رغم تعاقب القيادات الإدارية والأكاديمية خلال السنوات الماضية.

محمود هيبة: انعقاد مؤتمر نوعية المنوفية للمرة الـ13 يعكس نجاح العمل المؤسسي

وأوضح هيبة أن وصول المؤتمر إلى دورته الثالثة عشرة ليس مجرد استمرار لفعالية علمية، بل يحمل دلالة واضحة على تراكم الخبرات والجهود داخل المؤسسة الجامعية، وقدرتها على البناء على ما تحقق من إنجازات، بما يدعم مكانتها في الأوساط التعليمية والبحثية.

استمرار المؤتمرات يعكس قوة المؤسسات الجامعية

وأشار رئيس قسم الإعلام بكلية التربية النوعية بجامعة بنها سابقًا إلى أن تغير القيادات يمثل أمرًا طبيعيًا في الحياة الجامعية، بينما يتمثل التحدي الحقيقي في قدرة المؤسسات على مواصلة أنشطتها العلمية والبحثية دون انقطاع، والحفاظ على أهدافها التطويرية عبر مختلف المراحل.

وأضاف أن نجاح الجامعات والكليات لا ينبغي أن يرتبط بأسماء أو أشخاص بعينهم، وإنما يستند إلى منظومة متكاملة من العمل الجماعي والرؤية العلمية الواضحة، إلى جانب الاستفادة من جهود القيادات السابقة والحالية وأعضاء هيئة التدريس والباحثين.

ولفت إلى أن استمرار المؤتمر يؤكد أهمية الحفاظ على المكتسبات الأكاديمية وتطويرها، بما يضمن انتقال الخبرات بين الأجيال المتعاقبة، ويعزز قدرة الكلية على مواكبة المتغيرات التي يشهدها قطاع التعليم.

«التعليم النوعي الإبداعي» محور المؤتمر الدولي

وجاءت تصريحات الدكتور محمود هيبة على هامش فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الثالث عشر لكلية التربية النوعية بجامعة المنوفية، المنعقد الأحد 25 أكتوبر 2026، تحت عنوان «التعليم النوعي الإبداعي والتكنولوجيات الناشئة في ضوء متطلبات الجمهورية الجديدة».

ويشارك في المؤتمر عدد من أساتذة الجامعات المصرية والعربية والباحثين والمتخصصين، لمناقشة القضايا المرتبطة بمستقبل التعليم النوعي، وسبل الاستفادة من التقنيات الحديثة في تطوير العملية التعليمية، وتنمية مهارات الطلاب والخريجين.

كما يتناول المؤتمر دور البحث العلمي في التعامل مع التحديات المعاصرة، ومدى قدرة البرامج الأكاديمية على الاستجابة للتغيرات المتسارعة في احتياجات المجتمع وسوق العمل.

تبادل الخبرات وتطوير البرامج الدراسية

ويمثل المؤتمر منصة للحوار العلمي وتبادل التجارب بين المتخصصين في مجالات الإعلام التربوي والتربية الفنية والتربية الموسيقية وتكنولوجيا التعليم، فضلًا عن مناقشة الاتجاهات الحديثة التي يمكن توظيفها في تحديث البرامج الدراسية.

وتبرز أهمية هذه المناقشات في دعم إعداد كوادر مؤهلة تمتلك المهارات والمعارف اللازمة لمتطلبات سوق العمل، إلى جانب تعزيز التعاون البحثي بين الجامعات المصرية والعربية وفتح مسارات جديدة لتبادل الخبرات الأكاديمية.

رسالة للأجيال الجديدة داخل الجامعات

وتؤكد تصريحات هيبة أهمية استمرار التقاليد العلمية الراسخة داخل المؤسسات الجامعية، باعتبار المؤتمرات والأنشطة البحثية جزءًا من الهوية الأكاديمية التي تساعد على تراكم الإنجازات ونقل الخبرات.

ويعكس انعقاد المؤتمر للمرة الثالثة عشرة حرص كلية التربية النوعية بجامعة المنوفية على مواصلة دورها العلمي، ومتابعة التطورات في مجالات التعليم النوعي والتكنولوجيا والبحث العلمي، بما يدعم جودة العملية التعليمية ويعزز فرص الإبداع والابتكار لدى الأجيال الجديدة.